www.sharh.com
أهلا بك ..

منتدى شارة الذهب يرحب بك ..

ويتمنى أن تكون أحد مبدعيه !

سجل الآن


www.sharh.com

منتدى عام
 
اليوميةس .و .جالبوابةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخولالمجموعاتمركز رفع الملفاتخروج

شاطر | 
 

 قصص رعب مضحكة-قصص مضحكة ومرعبة-قصص تخليك تضحك وتخآف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spider.night
Admin
avatar




عدد المساهمات : 277
نقاط : 7688
التقييم : 16
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: قصص رعب مضحكة-قصص مضحكة ومرعبة-قصص تخليك تضحك وتخآف   السبت يناير 29, 2011 7:14 am



قصة رعب مضحكة

جرت احداث هذه القصه في بلده صغيره في ولايه لويسيانا

حتى ولو بدت احداث هذه القصه كقصص الفرد هتشهوك لكنها حقيقيه



هذا رجل كان واقفا على جانب الطريق يريد ايقاف سياره

للذهاب للبلده المجاوره في ليلة شديدة الظلام في وسط العاصفه

الليل مر ببطء ولم تمر سيارة عابره

كانت العاصفة شديده لم يكن يستطيع ان يرى وطء رجليه

اخيرا ..

(مرت سيارة تسير ببطء كانها شبح (مهب الشبح المرسدس شبح صدقي

خرجت من خلف الظلام مرت ببطء متجهة اليه حتى توقفت عنده

ركب الرجل داخل السيارة واغلق الباب

بعدها تأكد انه لا يوجد سائق لهذه السياره

السيارة بدأت تتحرك ببطء مرة اخرى

بدأ الرعب يدب في قلب الرجل

وبدأت السياره تسرع قليلا

اقتربت السياره من منعطف خطير جدا

الرجل بدا يدعو ربه من اجل البقاء على قيد الحياة

لا محالة السياره سوف تخرج عن الطريق وسوف يواجه الموت

فجأه قبل المنعطف بقليل دخلت يد من النافذه وامسكت الدركسون

وقادت السياره عبر المنعطف بأمان

اصبح الرجل فرحا مع وجود الخوف والرهبه في قلبه

الرجل اصبح يرى اليد تدخل من النافذة مرات متكررة

كلما وصلوا إلى احد المنعطفات

اخيرا ..

قرر الرجل الهروب من السياره

فقفز من السياره وذهب الى اقرب بلده وكان مبتلا وفزعا

ذهب الى احد البارات وبدأ يخبر قصته المخيفه والمرعبه للجميع

بعدما تأكدوا من هيئته انه غير سكران او ناقص العقل

وكان الجميع ينصت للقصه

في اثناء ذلك وبعد حوالي نصف ساعه

دخل رجلان الى نفس البار

وعندما شاهدوا الشخص المرعوب

قال احدهما للاخر:

اقول بوب موب هذا هو التلح اللي ركب بالسياره وحنا كنا ندفعها؟؟



في يوم من الأيام خرج ولدان من منزلهما وكانا يسيران في السياره بسرعا خياليه وبعد ذالك اصطدمو بمراه عابره للطريق وبعد ذالك حملوها ووضعوها في المقعد الخلفي للسياره وذهبو الى اقرب مستشفى وفي الطريق نضر احدهم للخلف ولم يجد المراه مكانها ولم يتبقا لديهم وقود للسياره وذهبو الى أقرب( كازيه )للسيارات وروى احدهم القصه للعامل في (الكازيه)ونصحهم ان يذهبوا الى شيخ دين وعندما ذهبوا اليه أعطاهم آيات من القرآن الكريم لتحميهم وقال لهم: لا تعودو الى هذا الطريق مره اخرى وعندما ذهبو وهم على الطريق شاهدو المراه مكانها في السياره وتوقفو بسرعه وفي كلام متقطع قالو لها نحن آسفون وسامحينا فقالت لهم : اسامحكم ولكن بشرط أن تلعقو جميع الدماء التي على وجهي وثيابي .
فقاله أحدهم: مستحيل ! مستحيل!!!!
فقالك المراه (مع تايت للقسيل مافيش مستحيل )!!!!؟؟؟


متتبع خفي
في يوم من الأيام خرج ولد من منزله متجها الى منزل عمه وبينما كان يسير شعر بأن شخص يلاحقه وكلما نضر وراءه أختفا ذالك الصخص وكانه بخار فشعر الولد بالخوف الشديد وقرر ان يسلك ذالك التقاطع لعله يتخلص من ذلك المتتبع سلكه وياليته لم يسلكه فقد عاد ذالك الشخص بتتبعه , فأضاءت فكره رائعه في رأسه فرأى أمامه ذلك المتجر ذو الواجه الزجاجيه فاقترب من المتجر لكي يرا متتبعه فانعقد حاجباه من الدهشه فلقد كان متتبعه نا ئما علا الأرض خلفه بل تحته نعم تحته وقد كانت هذه مفاجئه كبيره ياله من ضل لعين فقد كان ألذي يلاحقه ضله!!!!
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه








رويت هذه القصة على لسان أحد المهرة في أسلوب القصة فمن رغبها شكرنيومن رفضها تركنيهذه القضية حصلت في أحد المناطق الصحراوية مع أربعة أشخاصوالخامس أنا حيث اعترفت بما حصل بالحرف الواحد .
وحين سألني المحقق الضابط شريفوقال لي أجلس يا سر ولا تخاف وحاول أن تقول الحقيقة بالتفصيل الممل ، وأنا سوفأخرجك من القضية كما تخرج الشعرة من العجين ، لكن لا أريد أن تلف ولا تدور ، فأنصارحتني وكنت مستقيم أهلا وسهلا بك ، ولكن تريد أن تكذب سوف يكون عقابك عسير ، وقلبسم الله وتوكل وقول ما عندك .
ولما قال لي هكذا فرحت ولم أصدق خبرا أريد الخروجمن هنا بسرعة كي أرى أهلي بعد خمسة أيام وأنا في التوقيف ، لكن أنا خائف ومرعب أنالتهمه تلتصق بي وأنا لا ذنب لي فيها ، وما فكرت يوما أن ادخل السجن أو أذهب مععصابات ، و لكن الله قدر ولطف ، حتى تكون هذه عبرة لي ولغيري وتوبة نصوحا ، وبعدهالن أفكر أن أكررها أو أذهب مع ناس أنا في غنا عنهم وهم عني في غنا .
وقلت له كلما حصل بالتفصيل وما أخفيت عنه أي شي ، حتى الوقت بالتحديد قلت عنه في الساعةالخامسة عصرا ليلة الخميس التقيت بصديقي وزميل الدراسة حسين عقب غياب طويل ، فيطريق مكة القديم ، وسلم عليه وكأنه غير طبيعي ، وبعد السلام عرض علي أن أرافقه إلىأحد أصحابه حيث كان قريب من مكاننا ولسوء حظي رافقته .
ووصلنا البيت الذي يقولأن صاحبه موجود فيه ، وفعلا وجدنا صاحبه سامر ورحب بنا وتعارفنا على بعضنا وقالأدخلوا حتى أحضر لكم القهوة والشاي وقال حسين لا نحن مستعجلين ، ولكن الشباب عندهمصيده ، وتعال معنا ، و أنا أخذت الموضع مزح لا أقل ولا أكثر وتحركنا جميعا أناوحسين وسامر ، وبينما نحنو راكبون ، كانوا يتحدثون في موضعا أنا لم أفهمه ألا بعدالقضية ، مثلا قال حسين ( شعره ناعم و عيونه عسلية و لونه أبيض و شكله صغير وهاديكثيرا ، ولو رأيته لا أعجبك شكله ) ، ويرد سامر تصدق يا حسين شوقتني إليه قال لاتستعجل عندي أكثر وسوف ترى أكثر ، ولكن طول بالك وخلنا نسمر الليلة ونعيش بالدنيامثل غيرنا وفجئه يدق موبايل حسين ويرد الو .... مين محمد هلا كيف حالك ، وين وصلتوا، شيا طيب وبعدين ، أنا ما أقدر أتحمل حتى أصلكم ، وقال كلام كثير وأخرها قال مسافةالطريق وأكون عندكم ، باي .
وبعد نصف ساعة وصلنا المكان المقصود ، وكانت السيارةسيارتي ولم يكن لي معنا بينهم ألا لأجل سيارتي أي ( مصلحة ) لا أقل ولا أكثر وياليت ينتهي كل شيا هكذا ولكن القضية أطول من هذا .
وقال الضابط شريف أشرب ماء ياياسر بلل ريقك وأنا خائف ومرتبك جدا أن تلبسني القضية وهم ينكرون وأتورط وأبقى أناالمظلوم وهم لا شي وأقول في داخلي الله يستر ويعدي هذا اليوم على خير ، حتى قال ليأكمل يا ياسر ماذا حصل بعدها وقلت له وأنا أتلعثم ، ونزلنا من السيارة ورأيتسيارتين فالموقع سيارة نوع جيمس صالون والثانية جيب نيسان وشاب واقف وشاب راكببالجيب من الخلف لا أدري ما عنده ، والظلام بدأ يحط علينا ، وقربنا من بعضنا وسلمناعلى بعضنا وتعرفنا عل بعضنا وبدأت الألغاز والكلام الغير واضح مرة أخرى فمثلا ( نحطه في الحفرة وندفنه ) بعد المغرب وبعد ما سمعت هذه العبارة وبدأت رجلي ترتعشوتهتز ورجعت إلى الخلف قليلا وذهبوا عني قليلا ويتحاورون فيما بينهم كلام لا أفهمولم أسمعه من قبل مثلا ( ودي أشوفه أين هو ، أنتبه لا يهرب ، واحد واحد ، هل هوجميل ) والكلام غريب ولماذا لا أديودار بينهم شجار وكلام وسب وشتم وكانتالساعة السابعة بعد المغرب لا أرى ألا قليلا وهذا بسبب نسياني لنظارتي حيث لا أرىبالليل ولا ضوء موجود فالصحراء وأدركت أن القضية لا تخلو من الشبهة وفجئه وأنا بعيدعنهم جالس في سيارتي خوفا من الزواحف سمعتهم يقولن ( هرب ألحقه بسرعة خذ السيارةولع النور أين هرب ) ولم يبقى أحد منهم ، وفي هذه اللحظة كنت خائف لا أدري ماالمشكلة ومن الذي هرب وما جنسية وهل هو مذنب أو ماذا ، أفكارا تتصادم وتتصارع داخليوأنا لا موبايل في يد حتى أبلغ أقرب مركز ، حينها أدركت أن الموبايل له ضرورة لاتوصف بشكل ولا بموقف فعلا أنه مهم جدا ، وفجئه سمعت أحدهم وهو بعيد يقول واللهلأقتله أذا وقع بين يدي وأصابتني رعشة في جسمي كأن شيا تحرك على جسمي وألتف حولي آهأنها المشنقة أني أحس بالموت يقترب الله يستر وفجئه سمعتهم مرة أخرى يقولون أمسكوهأطرحوه أبطحوه وأرتجف ماذا يجري وقال محمد الذي لا أراه من بعيد ، قربت نهايته علىيدي حتى قال نادر لقد أمسكت به بسرعة تعالوا ، وأقول حينها من يا ترى هل أعرفه هلهو مجرم ما الذي جناه هذا الغريب كي يهرب حتى يمسكوه ويتوعدوه بالموت ، لا أنه خطايأنا الذي أوصلتهم إليه وقربتهم منه أنا من حكمعليه بالإعدام عفوك يا رب رحماك يارب ، أنقذه من أيديهم قال محمد: قف مكانك لا تذبحه ، أتركة لي فأنا الذي سوف أذبحةفلن يفلت من يدي هذه المرة قال نادر ليس من عادتك يا محمد أن تذبح وترى الدم يتناثرمن حولك ، فأتركه لي فأنا تعودت عليه من زمان وبخفة ، وفجئه يفلت من أيديهم بعد أناستعدوا بقتلة فهرب مسرعا لا يريد أن يموت أو يقع فريسة في أيدي هؤلاء القتلة حتىلحقه محمد مسرعا ومسكه وأخرج سكينته من جيبه حتى يذبحه في الظلام الدامس ولا أسمعصوته ولا أدري ما شكله وما وصفه حتى صرخ محمد آه لقد أنجرحت يدي بسرعة أنقذوني فقلتفي نفسي ، انه ذنب هذا الذي قتلته وأنا أرتجف وأريد البكاء حيث لا أراهم من الظلاموفجئه أتى محمد وحسين إلي ويد محمد تنزف دم كالشلال أنه وريد في يده لا يكف عنالنزيف فقال حسين بصوت عالي هيا يا ياسر أطلع بالسيارة كي نسعفه إلى أقرب مستشفىبسرعة فتحركت مسرعا حيث أنعقد لساني عن الكلام حتى أغمى على محمد وحسين يصرخ أسرعيا ياسر بسرعة الرجل يموت في يدينا وفجئه وأنا في طريقي رأيت مستوصف بالطريق وقفتعنده حتى كدت أدهس أحد مراجعيه ، وأدخلناه المستوصف حتى تم تحويله إلى المستشفىوحجز علينا بالتوقيف لأن حالت محمد خطيرة وهو في غيبوبة لأن دمه قد نفذ .
وهاأنا على مكتبك يا سعادة الضابط ، هذا كل ما حصل فقال أحسنت يا ياسر فأقوالك مطابقةلأقوال أصحابك بالحرف الواحد ولم تعد متهما ، فأنت الآن يا ياسر طليق ووقفت أتعجبمن كلامه وأقول في نفسي ما الذي يجرى أذا ، هل أنا في حلم أو ماذا فقلت له لا أنالم أقول الحقيقة كاملة فلابد من أظهار الحق ولو أموت ظلما ، نعم ورجعت قليلا وقلتيا سعادة الضابط ولكن القضية لم تكتمل ورفع ناظرة إلي وقال ما الذي بقي يا ياسر قلتبقي القتيل وقال وأين هذا القتيل ومن هو وكيف ذلك حتى عاد معي التحقيق من جديدوأستدعى جميع الأطراف وتبين أنه سوء فهم لا أقل ولا أكثر حيث الذي يتحثون عنه والذيكادوا يدفنوه بعد المغرب لو لا هروبه حتى مسكوه وذبحوه أو قتلوه أنه ( الخروفالأبيض ) الذي يريد أن يقدمه لي حسين كضيفنا أتيته وهو يريد أن يجعله لي مفاجئه لاأقل ولا أكثر حيث يجيد طبخه بالمندي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sharh.forumarabia.com
 
قصص رعب مضحكة-قصص مضحكة ومرعبة-قصص تخليك تضحك وتخآف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.sharh.com :: المنتديات الأدبية و الترفيهية :: روايات وقصص-
انتقل الى: